جيرار جهامي ، سميح دغيم

2382

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

( كشاف الاصطلاحات ، كيميا ، 2 / 1396 - 1397 ) . * في التصوّف - الكيمياء : القناعة بالموجود وترك الشوق إلى المفقود ، قال أمير المؤمنين ( عليّ ) كرّم اللّه وجهه : « القناعة كنز لا ينفد » . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 70 ، 12 ) . * في الفلسفة - أما الكيمياء فصناعة مشكوك في وجودها ، وإن وجدت فليس يمكن أن يكون المصنوع منها هو المطبوع بعينه لأن الصناعة قصاراها إلى أن تتشبه بالطبيعة ولا تبلغها في الحقيقة . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 286 ، 5 ) . - أما الكيمياء فلم ينقل عن أحد من أهل العلم أنه عثر عليها ولا على طريقها ، وما زال منتحلوها يخبطون فيها خبط عشواء إلى هلمّ جرّا ؛ ولا يظفرون إلا بالحكايات الكاذبة . ( ابن خلدون ، المقدمة ، 3 ، 1233 ، 1 ) . - إن الكيمياء إن صحّ وجودها كما تزعم الحكماء المتكلّمون فيها مثل جابر بن حيان ومسلمة بن أحمد المجريطي وأمثالهما فليست من باب الصنائع الطبيعية ، ولا تتمّ بأمر صناعي ، وليس كلامهم فيها من منحى الطبيعيات ، إنما هو من منحى كلامهم في الأمور السحرية وسائر الخوارق ، وما كان من ذلك للحلّاج وغيره . ( ابن خلدون ، المقدمة ، 3 ، 1233 ، 11 ) . * في العلوم - حدّ الكيمياء . . . إظهار ليس في أيس . ( ابن حيان ، الرسائل ، 140 ، 18 ) . - قال أبو هاشم خالد حكيم العرب : زعموا أن الكيمياء ليست بحق كذبوا فيها معينة الزهّاد ، أمرها هيّن قريب بعيد فخذها من سبعة أجساد يعني سبعة أعمال في سبعة مرات لأن نسبة الأجساد السبعة فنسبتهم للكواكب السبعة . ( ابن حيان ، الصنعة ، 43 ، 1 ) . - علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . سئل وهو يخطب خطبة البيان وقد قيل له : هل الكيمياء له كون ؟ قال إن لها كونا وقد كان وهو كائن وسيكون . فقيل له : وما هو يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إن في الزيبق الرجراج والأسرب والزاج والحديد والمزعفر وزنجار النحاس الأخضر لكنوز الأرض لا يوقف على غابرهن . فقيل له : يا أمير المؤمنين لم نفهم . فقال : اجعل بعضه أرضا وبعضه ماء فافلح الأرض بالماء وقد تمّ العمل . فقيل له : يا أمير المؤمنين لم نفهم . فقال : لا زيادة على هذا ، وإن الفلاسفة القدماء ما زادت لئلّا يتلاعب به الناس . ( ابن حيان ، علم الكيمياء ، 89 ، 9 ) . - اسم هذه الصناعة الكيمياء وهو عربيّ واشتقاقه من كمي يكمي إذا ستر وأخفى . ويقال كمي الشهادة يكميها إذا كتمها . والمحقّقون لهذه الصناعة يسمّونها الحكمة على الإطلاق ، وبعض يسمّيها الصنعة . ومن آلاتهم آلات معروفة عند الصاغة وغيرهم من أصحاب المهن كالكور والبوطق والماشق والراط والزق الذي ينفخ . وهذه كلها آلات التذويب والسبك . ( أبو عبد اللّه الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، 257 ، 3 ) .